جمال خريسات: استراتيجيتنا تهدف لتنشئة جيل منتمٍ لوطنه وقيادته ومتمسك بدينه

كتبهامحمود التكريتي ، في 29 آذار 2009 الساعة: 10:04 ص

*** هذه المقالة نشرت في جريدة الدستور (ملحق شباب) وموقع شباب الدستور الإلكتروني

 

منذ إنشاء المجلس الأعلى للشباب وهو يأخذ على عاتقه الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب في مختلف أنحاء الوطن، بهدف تعزيز مبادئ المواطنة الحقة، وتنشئة جيل منتم لوطنه وقيادته، وتعريف الشباب بوسطية وسماحة الإسلام، وتعريفهم كذلك بحقوقهم وواجباتهم في الدستور الأردني، وتوعية الشباب في مختلف نواحي الحياة، بالإضافة إلى تعزيز النشاطات اللامنهجية لدى الشباب.

و يعكس المجلس الأعلى للشباب احتراماً كبيراً لدور الإعلام في نشر الوعي بين الناس، ويحرص على توفير كافة المعلومات اللازمة لإنجاز مهمة الصحافة وتوصيل رسالتها للناس.

" شباب الدستور " التقى مدير مديرية شباب العاصمة جمال خريسات، وكان معه اللقاء التالي:

* ما هي أبرز نشاطات المجلس الأعلى للشباب لهذا العام؟
- لدينا ثمانية مراكز شبابية في منطقة العاصمة، خمسة منها للشباب وثلاثة للإناث، كما يوجد لدينا 86 ناديا شبابيا في مختلف أنحاء العاصمة بهدف الوصول لأكبر شريحة ممكنة من الشباب، وهذا العام هنالك تركيز على الحركة الكشفية وتعريف الشباب بمبادئ الكشافة، وهناك مبادرة تعريف الشباب بمضامين رسالة عمان، من خلال عقد ورش عمل تهدف لتعزيز مفهوم سماحة ووسطية الإسلام وزرعه في عقول الشباب وأفئدتهم، وبالتعاون مع مديرية الأمن العام ووزارة التنمية الإجتماعية ستعقد ندوات ومحاضرات لتوعية الشباب فيما يتعلق بظاهرة العنف الأسري، وكذلك نشر الوعي فيما يتعلق بظاهرة المخدرات الدخيلة على مجتمعنا، وهنالك تركيز على إكساب الشباب بعض المهارات بالتعاون مع مركز التدريب المهني، لمساعدة الشباب في حياتهم العملية، بالإضافة إلى تعليم الشباب الحرف والفنون اليدوية والتصوير والرسم، فضلاً عن إيجاد مفهوم (القيادات الشابة) التي تهدف إلى تكوين جيل من الشباب القياديين، والتوعية من حوادث السير وغيرها من الأنشطة التي يقوم بها المجلس الأعلى للشباب.

* إلى أي حد يبرز دور المجلس في معالجة مكامن الخلل في المجتمع؟
- هنالك ظواهر في المجتمع لا يمكن إنكارها، ونحن نطبق رؤى جلالة الملك بهدف معالجة الخلل، وهنا يكون دورنا ايجابيا وتوعويا وتثقيفيا، ولكن المجلس لوحده لا يستطيع أن يقوم بهذا الدور لوحده، وإنما يكون بالتعاون والتشارك مع مؤسسات ودوائر حكومية أخرى وبالتعاون مع الشباب أنفسهم.

* ما هو مدى تعاونكم مع إدارات الجامعات والاستفادة من الشباب الجامعيين؟
- هناك تواصل دائم مع الجامعات، حيث عقدنا لقاءات مع أبناء الجاليات العربية في الجامعات الأردنية بهدف تعريفهم بالأردن، كما قمنا برفع سن العضوية في المجلس إلى 24 سنة بهدف إدراج طلاب الجامعات في أنشطتنا، كما كان هناك مؤتمر حول مضامين رسالة عمان وحضره شباب من الجامعات، كما عقدنا لقاء للتحدث والتناقش والتحاور حول مدى دور النشاطات اللامنهجية في الحد من العنف وذلك بالتعاون مع جامعات حكومية وخاصة، وهناك نسبة كبيرة من طلاب الجامعات الذين انخرطوا في أنشطتنا، كما أعد مركز التوجيه الوطني برامج خاصة لتعزيز المواطنة الحقة لدى طلاب الجامعات.

* ما هي أبرز استراتيجيات وخطط المجلس للحد من انتشار ظاهرة المخدرات بين فئة الشباب؟
- دأب المجلس وبالتعاون مع مديرية مكافحة المخدرات على التركيز على فئات عمرية مختلفة وعقد محاضرات لمحاضرين مختصين، بهدف توعية الشباب للحد من انتشار هذه الآفة الخطيرة في المجتمع، وذلك على مدار العام، بالإضافة إلى استضافة بعض المدمنين الذين تعافوا من ادمانهم للحديث عن تجربتهم مع المخدرات.

* ما مدى أهمية المعسكرات بالنسبة للشباب وهل طرأ تغيير على برامجها وخططها؟
- يركز المجلس على البرامج التدريبية بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، بهدف القضاء على ثقافة العيب في اختيار المهنة، كما أن هنالك نقلة نوعية وتطويرا للمرافق والمعسكرات والخطط والبرامج المرافقة لها، وتكثيف نشاطات المعسكرات وخلق الجو الملائم فيها، كما أن هناك انتشارا ملحوظا للمعسكرات في مختلف محافظات المملكة، وأخص بالذكر بيت شباب عمان، الذي يستقبل وفوداً على مستوى عالي، وهناك دعم متواصل من رئاسة المجلس لتذليل كافة الصعوبات التي من الممكن أن نواجهها، كما أصبح هنالك تركيز على توجيه وقيادة الشباب من قبل مشرفين متخصصين يملكون الكفاءة والمهارة في التعامل مع الشباب بطرق حديثة.

* كيف تعملون على تعزيز روح القيادة والمشاركة في اتخاذ القرار لدى الشباب؟
- كان هنالك عرس ديمقراطي في أوآخر العام الماضي، حيث جرت انتخابات في المراكز الشبابية، وتم تقليد الشباب المشرفين في المراكز بعض الصلاحيات ممن كان لهم دور كبير وايجابي في اختيار الأنشطة المثمرة والمفيدة وتنفيذها بالشكل الصحيح، كما أطلق الشباب في مركز شباب عمان مبادرة رائعة بالتعاون مع ذوي الشباب الأعضاء في المراكز التابعة للمجلس لتشكيل مجلس استشاري لمركز شباب عمان، وذلك بهدف اطلاع الأهالي على نشاطات المجلس ودوره في صقل شخصيات أبناءهم ولتمكينهم من اتخاذ بعض القرارات، كما أن هنالك اهتمام ملكي بالشباب ووضعهم على سلم الأولويات، حيث صدرت الأوامر الملكية ببناء مركز شباب الجيزة وغيرها من المراكز الشبابية في العاصمة.

* ما هي أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية التي يعمل المجلس على تنفيذها؟
- تنشئة جيل منتم لوطنه ومتمسك بدينه، وذلك من خلال خبراء مختصين، ومن الجدير بالذكر أن هذه الاستراتيجية تطبق للعام الخامس على التوالي، حيث تم الاستفادة من أخطاء الماضي وتصحيحها، والآن لها دور كبير في صقل الشخصية المميزة للشاب نحو الأفضل، ومن أبرز محاورها: الشباب والصحة التي تهدف إلى التوعية الصحية والتعريف بالأمراض المنقولة وغير المنقولة، والشباب والمشاركة التي تتضمن عدة نشاطات بالإضافة لأعمال تطوعوية لزرع مفهومي التعاون وخدمة المجتمع في نفوس الشباب، والحقوق المدنية لتعريف الشباب بحقوقهم وواجباتهم ضمن القانون الأردني، بالإضافة إلى التدريب والتعليم، والحركات الكشفية، والإرشاد وغيرها من المحاور.

* كيف يستفيد المجلس من التكنولوجيا والتقدم التقني في تنفيذ أنشطته وبرامجه وخططه؟
- يوجد موقع إلكتروني للمجلس على شبكة الانترنت يتضمن آخر أخبار وأنشطة المجلس، كما يتضمن تعريفاً بالمجلس وخططه وأهدافه، وتقويماً لكافة الأنشطة التي يعزم المجلس على تنفيذها خلال العام الحالي، ويقدم العديد من الخدمات للشباب، كما نقوم بأرشفة وتوثيق كافة أنشطتنا إلكترونياً، ووضع الخطط واستغلال التكنولوجيا لأكبر قدر ممكن للإفادة منها في المساهمة في نجاح أنشطة المجلس.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار | السمات:
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر