على الرغم من الصعوبات المالية التي تعاني منها لجنة الإبداع الشبابي التابعة لإتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، إلا وأنهم وبجهودهم الشبابية الجماعية تخطوا العائق تلو العائق لإصدار العدد الأول من مجلة دورية نسجت بأقلامهم وأفكارهم على أرض الواقع، لتضحي رافداً جديداً من روافد الإبداع والثقافة في الأردن ، وقد أثبت كل من (عمر بني صخر، ياسمين الأسعد، أشرف ياسين، رشيدة بدران، عبد الرحمن عبيدات، أيمن رحال، ديانا دودو، حاتم الشولي، محمد قطناني، خليل السكارنة، بشار حسين) أنهم على قدر أهل العزم، فقد كافحوا بشدة ليرى العدد الأول من مجلتهم النور.
وكانت البداية عندما قام اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين بتأسيس لجنة الإبداع الشبابي عام 2002، بهدف جذب الشباب أصحاب المواهب وتنمية مواهبهم ودعمهم واحتضانهم تحت مظلته، وإعطائهم عضوية وهويات الإتحاد، التي تعطيهم كافة حقوق العضو العامل باستثناء حق الترشيح والإنتخاب، كما تم تخصيص جائزة خاصة بالإبداع الشبابي، وكل ذلك تحت اشراف الدكتور بشار الشريدة.
وأما عن أهداف اللجنة الشبابية الخاصة فقد تمثلت في ضم أصحاب المواهب من الشباب، والتوعية بأهمية الثقافة، بالإضافة إلى تنمية القدرات الإبداعية لدى الشباب، وتعريف أكبر عدد ممكن من الشباب بكتابات وإبداعات الشباب.
ومن نشاطات اللجنة إصدار مجلة دورية ثقافية بأقلام أعضاء اللجنة، وعقد العديد من الأمسيات الأدبية، فضلاً عن القيام برحلات تثقيفية ترفيهية وإقامة مسابقات إبداعية، ويهدفون في المستقبل إلى التواصل مع النوادي الثقافية والجامعات، وتطوير المجلة من حيث الإخراج الفني والمحتوى، والمشاركة بفعاليات ومهرجانات وأمسيات خارج الأردن.
ومن الجدير بالذكر أن العدد الأول من المجلة صدر في تشرين الأول من عام 2007، بهدف توحيد الأعضاء الفاعلين في اللجنة ولم شملهم في بوتقة واحدة، وقد بدأت المجلة بعدة أبواب ثقافية، من أهمها باب الشعر والقصة والخاطرة، وتحتوي على العديد من الأبواب













